Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 186

Contributors:

P.186
فقال عبد الله وتكلم أي عدو الله المستحل لحرم الله ثم أمر به فاقتص منه لكل من ضربه أو ظلمه وقال مصعب بن عبد الرحمن جلدني مائة جلدة بالسياط وليس بوال ولم آت قبيحا ولم أركب منكرا ولم أخلع يدا من طاعة فأمر بعمرو أن يقام ودفع إلى مصعب سوط وقال له عبد الله بن الزبير اضرب فجلده مصعب مائة جلدة ثم صح من بعد ذلك الضرب ثم مر به عبد الله بن الزبير بعد أن أخرجه من السجن جالسا بفناء المنزل الذي كان فيه فقال أبا يكسوم ألا أراك حيا فأمر به فسحب إلى السجن فلم يبلغ حتى مات فأمر به عبد الله فطرح في شعب الجيف وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بن الزبير بعد

عبيدة بن الزبير

بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمه زينب وهي أم جعفر بنت مرثد بن عمرو بن عبد عمرو من بني قيس بن ثعلبة فولد عبيدة بن الزبير المنذر لام ولد وزينب وأمها أم عبد الله بنت مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي

حمزة بن الزبير

بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى وأمه الرباب بنت أنيف بن عبيد بن مصاد بن كعب بن عليم بن جناب من كلب وهو أخو مصعب بن الزبير لأبيه وأمه فولد حمزة عمارة مات ولم يعقب فورثه عروة وجعفر ابنا الزبير
الطبقات الكبرى — Page 186 | ابن سعد