Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 341

Contributors:

P.341
سنة ثمان وخمسين وهو صلى على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في شوال سنة تسع وخمسين وكان الوالي على المدينة الوليد بن عتبة فركب إلى الغابة وأمر أبا هريرة يصلي بالناس فصلى على أم سلمة في شوال ثم توفي أبو هريرة بعد ذلك في هذه السنة

أبو الروي الدوسي من الأزد

كان ينزل ذا الحليفة من الأزد وكان عثمانيا وقد روى عن أبي بكر الصديق ومات قبل وفاة معاوية بن أبي سفيان

سعد بن أبي ذباب الدوسي

قال أخبرنا أنس بن عياض وصفوان بن عيسى قالا حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب الدوسي عن أبيه عن سعد بن أبي ذباب قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت ثم قلت يا رسول الله اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم قال ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعملني عليهم ثم استعملني عمر قال وكان سعد من أهل السراة قال فكلمت قومي في العسل فقلت لهم زكوه فإنه لا خير في ثمرة تزكى قال وقال صفوان في مال لا يزكى فقالوا كم ترى قال فقلت العشر قال فأخذت منهم العشر فأتيت به عمر بن الخطاب وأخبرته بما كان قال فقبضه عمر فباعه قال أنس بن عياض في حديثه ثم جعل ثمنه في صدقات المسلمين
الطبقات الكبرى — Page 341 | ابن سعد