Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 241

Contributors:

P.241

ضماد الأزدي

من أزد شنوءة قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني خارجة بن عبد الله وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس قال قدم رجل من أزد شنوءة يقال له ضماد مكة معتمرا فسمع كفار قريش يقولون محمد مجنون فقال لو أتيت هذا الرجل فداويته فجاءه فقال له يا محمد إني أداوي من الريح فإن شئت داويتك لعل الله ينفعك فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمد الله وتكلم بكلمات فأعجب ذلك ضمادا فقال أعدها علي فأعادها عليه فقال لم أسمع مثل هذا الكلام قط لقد سمعت كلام الكهنة والسحرة والشعراء فما سمعت مثل هذا قط لقد بلغ قاموس البحر يعني قعره فاسلم وشهد شهادة الحق وبايعه على نفسه وعلى قومه فخرج علي بن أبي طالب بعد ذلك في سرية إلى اليمن فأصابوا إداوة فقال ردوها فإنها إداوة قوم ضماد ويقال بل أصابوا عشرين بعيرا بموضع فاستوفوها فبلغ عليا أنها لقوم ضماد فقال ردوها إليهم فردت إليهم

بريدة بن الحصيب

بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى وأسلم فيمن انخزع من بطون خزاعة هو وأخوه مالك وملكان ابنا أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر وهو ماء السماء وكان بريدة يكنى أبا عبد الله وأسلم