Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 208

Contributors:

P.208
واشربوا حتى يؤذن بن أم مكتوم قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا يعقوب بن عبد الله قال حدثنا عيسى بن جارية عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال جاء بن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر وأنا أسمع الاذان قال فإن سمعت الاذان فأجب ولو زحفا أو قال ولو حبوا قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن زياد بن فياض عن إبراهيم قال أتى عمرو بن أم مكتوم رسول الله فشكا قائده وقال إن بيني وبين المسجد شجرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمع الإقامة قال نعم فلم يرخص له قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا يعقوب بن عبد الله قال حدثنا عيسى بن جارية عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كلاب المدينة فأتاه بن أم مكتوم فقال يا رسول الله إن منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر ولي كلب قال فرخص له أياما ثم أمره بقتل كلبه قال أخبرنا أبو معاوية الضرير قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا مع رجال من قريش فيهم عتبة بن ربيعة وناس من وجوه قريش وهو يقول لهم أليس حسنا أن جئت بكذا وكذا قال فيقولون بلى والدماء قال فجاء بن أم مكتوم وهو مشتغل بهم فسأله عن شئ فأعرض عنه فأنزل الله تعالى عبس وتولى أن جاءه الأعمى يعني بن أم مكتوم أما من استغنى يعني عتبة وأصحابه فأنت له تصدى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى يعني بن أم مكتوم