Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 112

Contributors:

P.112
فإن عمرو بن العاص قد بايعني على الذي قد بايعني عليه وأقسم بالله لئن بايعتني على ما بايعني عليه لأبعثن ابنيك أحدهما على البصرة والاخر على الكوفة ولا يغلق دونك باب ولا تقضى دونك حاجة وإني كتبت إليك بخط يدي فاكتب إلي بخط يدك فقال يا بني إنما تعلمت المعجم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكتب إليه مثل العقارب أما بعد فإنك كتبت إلي في جسيم أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا حاجة لي فيما عرضت علي قال فلما ولي أتيته فلم يغلق دوني باب ولم تكن لي حاجة الا قضيت قال أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي وعفان بن مسلم قالا حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال دخلت على معاوية بن أبي سفيان حين أصابته قرحته فقال هلم يا بن أخي تحول فانظر قال فتحولت فنظرت فإذا هي قد سبرت يعني قرحته فقلت ليس عليك بأس يا أمير المؤمنين قال إذ دخل يزيد بن معاوية فقال له معاوية إن وليت من أمر الناس شيئا فاستوص بهذا فإن أباه كان أخا لي أو خليلا أو نحو هذا من القول غير أني قد رأيت في القتال ما لم ير قال أخبرنا عمرو بن عاصم قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال حدثنا حميد بن هلال عن أبي بردة قال كان لأبي موسى تابع فقذفه في الاسلام فقال لي يوشك أبو موسى أن يذهب ولا يحفظ حديثه فاكتب عنه قال قلت نعم ما رأيت قال فجعلت أكتب حديثه قال فحدث حديثا فذهبت أكتبه كما كنت أكتب فارتاب بي وقال لعلك تكتب حديثي قال قلت نعم قال فأتني بكل شئ كتبته قال فأتيته به فمحاه ثم قال احفظ كما حفظت قال أخبرنا سليمان بن حرب وموسى بن إسماعيل قالا حدثنا أبو هلال قال حدثنا قتادة قال بلغ أبا موسى أن قوما يمنعهم من الجمعة