Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 331

Contributors:

P.331
أن المبارك والميمون في جدث قد ألحفوه تراب الأرض والحدبا أليس أوسطكم بيتا وأكرمكم خالا وعما كريما ليس مؤتشبا قال وقالت هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف أخت مسطح بن أثاثة ترثي النبي صلى الله عليه وسلم أشاب ذؤابي وأذل ركني بكاؤك فاطم الميت الفقيدا فأعطيت العطاء فلم تكدر وأخدمت الولائد والعبيدا وكنت ملاذنا في كل لزب إذا هبت شامية برودا وإنك خير من ركب المطايا وأكرمهم إذا نسبوا جدودا رسول الله فارقنا وكنا نرجي أن يكون لنا خلودا أفاطم فاصبري فلقد أصابت رزيئتك التهائم والنجودا وأهل البر والأبحار طرا فلم تخطئ مصيبته وحيدا وكان الخير يصبح في ذراه سعيد الجد قد ولد السعودا وقالت هند بنت أثاثة أيضا ألا يا عين بكي لا تملي فقد بكر النعي بمن هويت وقد بكر النعي بخير شخص رسول الله حقا ما حييت ولو عشنا ونحن نراك فينا وأمر الله يترك ما بكيت فقد بكر النعي بذاك عمدا فقد عظمت مصيبة من نعيت وقد عظمت مصيبته وجلت وكل الجهد بعدك قد لقيت إلى رب البرية ذاك نشكو فإن الله يعلم ما أتيت أفاطم إنه قد هد ركني وقد عظمت مصيبة من رزيت