Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 321

Contributors:

P.321
غداة نعى الناعي إلينا محمدا وتلك التي تستك منها المسامع فلو رد ميتا قتل نفسي قتلتها ولكنه لا يدفع الموت دافع فآليت لا أثني على هلك هالك من الناس ما أوفى ثبير وفارع ولكنني باك عليه ومتبع مصيبته إني إلى الله راجع وقد قبض الله النبيين قبله وعاد أصيبت بالرزى والتبابع فيا ليت شعري من يقوم بأمرنا وهل في قريش من إمام ينازع ثلاثة رهط من قريش هم هم أزمة هذا الامر والله صانع علي أو الصديق أو عمر لها وليس لها بعد الثلاثة رابع فإن قال منا قائل غير هذه أبينا وقلنا الله راء وسامع فيا لقريش قلدوا الامر بعضهم فإن صحيح القول للناس نافع ولا تبطئوا عنها فواقا فإنها إذا قطعت لم يمن فيها المطامع أخبرنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء البلخي أخبرنا ليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد يعني بن أبي هلال أن حسان بن ثابت قال وهو يرثي رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما حملت أنثى ولا وضعت مثل النبي رسول الأمة الهادي أمسى نساؤك عطلن البيوت فما يضربن خلف قفا ستر بأوتاد مثل الرواهب يلبسن المسوح وقد أيقن بالبؤس بعد النعمة البادي وقال حسان بن ثابت أيضا يرثي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أنشدنا أبو عمرو الشيباني
الطبقات الكبرى — Page 321 | ابن سعد