Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 298

Contributors:

P.298
أضرح للنبي صلى الله عليه وسلم ضريح أو ألحد له لحد قال ألحد له لحد وجعل في قبره اللبن أخبرنا طلق بن غنام النخعي أخبرنا عبد الرحمن بن جريس الجعفري حدثني حماد بن إبراهيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألحد له قبره وأدخل من قبل القبلة ولم يسل سلا أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس أخبرنا زهير أخبرنا جابر عن محمد بن علي بن حسين والقاسم بن محمد بن أبي بكر وسالم بن عبد الله بن عمر أن هذه الأقبر الثلاثة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبر أبي بكر وقبر عمر كلها بلبن وبلحد وقبلة وجثا قال جابر وكلهم جده فيه أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس قال لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالمدينة رجلان أبو عبيدة بن الجراح يضرح حفر أهل مكة وكان أبو طلحة الأنصاري هو الذي يحفر لأهل المدينة وكان يلحد فدعا العباس رجلين فقال لأحدهما اذهب إلى أبي عبيدة وقال للآخر اذهب إلى أبي طلحة اللهم خر لرسولك فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فألحد له أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبي طلحة قال اختلفوا في الشق واللحد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال المهاجرون شقوا كما يحفر أهل مكة وقالت الأنصار الحدوا كما نحفر بأرضنا فلما اختلفوا في ذلك قالوا اللهم خر لنبيك ابعثوا إلى أبي عبيدة وإلى أبي طلحة فأيهما جاء قبل الآخر فليعمل عمله قال فجاء أبو طلحة فقال والله إني لأرجو أن يكون الله قد خار لنبيه صلى