Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 236

Contributors:

P.236
عليه ذات الجنب وثقل فلددناه فوجد النبي صلى الله عليه وسلم خشونة اللد فأفاق فقال ما صنعتم بي قالوا لددناك قال بماذا قال قلنا بالعود الهندي وشئ من ورس وقطرات زيت فقال من أمركم بهذا قالوا أسماء بنت عميس قال هذا طب أصابته بأرض الحبشة لا يبقى أحد في البيت إلا التد إلا ما كان من عم رسول الله يعني العباس ثم قال ما الذي كنتم تخافون علي ذات الجنب قال ما كان الله ليسلطها علي أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد الأخنسي قال دخلت أم بشر بن البراء على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فقالت يا رسول الله ما وجدت مثل هذه الحمى التي عليك على أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الاجر ما يقول الناس قالت قلت يقولون به ذات الجنب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان الله ليسلطها على رسوله إنها همزة من الشيطان ولكنها من الاكلة التي أكلتها أنا وابنك هذا أوان قطعت أبهري أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس قال لما كان وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم لدوه فقال من أمركم بهذا أخفتم أن تكون بي ذات الجنب ما كان الله ليسلطها علي أمرتكم بهذا أسماء بنت عميس جاءت به من أرض الحبشة لا يبقى في البيت أحد إلا التد إلا عمي العباس قال فجعل بعضهم يلد بعضا أخبرنا محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال كانت أم سلمة وأسماء بنت عميس هما لدتاه قال فالتدت يومئذ ميمونة وهي صائمة لقسم