Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 232

Contributors:

P.232
استأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة ويقال إنما قالت ذلك لهن فاطمة فقالت إنه يشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم الاختلاف فأذن له فخرج من بيت ميمونة إلى بيت عائشة تخط رجلاه بين عباس ورجل آخر حتى دخل بيت عائشة فزعموا أن بن عباس قال من الرجل الآخر قالوا لا ندري قال هو علي بن أبي طالب أخبرنا أحمد بن الحجاج قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا معمر ويونس عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين بن عباس تعني الفضل ورجل آخر قال عبيد الله فأخبرت بن عباس بما قالت قال فهل ندري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة قال قلت لا قال بن عباس هو علي إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير قالت عائشة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما دخل بيتي واشتد وجعه أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس قالت فأجلساه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير إلينا بيده أن قد فعلتم ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس قال استأذنت أنا ورجل من أصحابي على عائشة فأذنت لنا فلما دخلنا جذبت الحجاب وألقت لنا وسادة فجلسنا عليها فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر ببابي يلقي إلي الكلمة ينفع الله بها فمر ذات يوم فلم يقل شيئا ثم مر ذات يوم فلم يقل شيئا فقلت يا جارية ألقي لي وسادة على الباب فألقت لي وسادة