Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 136

Contributors:

P.136
والزبير من كدى وخالد بن الوليد من الليط ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذاخر ونهى عن القتال وأمر بقتل ستة نفر وأربع نساء عكرمة بن أبي جهل وهبار بن الأسود وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ومقيس بن صبابة الليثي والحويرث بن نقيذ وعبد الله بن هلال بن خطل الأدرمي وهند بنت عتبة وسارة مولاة عمرو بن هشام وفرتنا وقريبة فقتل منهم بن خطل والحويرث بن نقيذ ومقيس بن صبابة وكل الجنود لم يلقوا جمعا غير خالد بن الوليد لقيه صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل في جمع من قريش بالخندمة فمنعوه من الدخول وشهروا السلاح ورموا بالنبل فصاح خالد في أصحابه وقاتلهم فقتل أربعة وعشرين رجلا من قريش وأربعة نفر من هذيل وانهزموا أقبح الانهزام فلما ظهر رسولا لله صلى الله عليه وسلم على ثنية أذاخر رأى البارقة فقال ألم أنه عن القتال فقيل خالد قوتل فقاتل فقال قضاء الله خير وقتل من المسلمين رجلان أخطأ الطري أحدهما كرز بن جابر الفهري وخالد الأشقر الخزاعي وضربت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبة من أدم بالحجون فمضى الزبير بن العوام برايته حتى ركزها عندها وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلها فقيل له ألا تنزل منزلك فقال وهل ترك عقيل لنا منزلا ودخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة عنوة فأسلم الناس طائعين وكارهين وطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت على راحلته وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما فجعل كلما مر بصنم منها يشير إليه بقضيب في يده ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فيقع الصنم لوجهه وكان أعظمها هبل وهو وجاه الكعبي ثم جاء إلى المقام وهو لاصق بالكعبة فصلى خلفه ركعتين ثم جلس ناحية من المسجد وأرسل بلالا إلى عثمان بن طلحة أن يأتي بمفتاح الكعبة فجاء به عثمان فقبضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتح الباب ودخل الكعبة