Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 122

Contributors:

P.122
يا عمر إني أسمع فأسكت عمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إيها يا بن رواحة قال قل لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده قال فقالها بن رواحة فقالها الناس كما قال ثم طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصفا والمروة على راحلته فلما كان الطواف السابع عند فراغه وقد وقف الهدي عند المروة قال هذا المنحر وكل فجاج مكة منحر فنحر عند المروة وحلق هناك وكذلك فعل المسلمون فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا منهم يذهبوا إلى أصحابهم ببطن يأجج فيقيموا على السلاح ويأتي الآخرون فيقضوا نسكهم ففعلوا ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة فلم يزل فيها إلى الظهر ثم أمر بلالا فأذن على ظهر الكعبة وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاثا وتزوج ميمونة بنت الحارث الهلالية فلما كان عند ظهر من اليوم الرابع أتاه سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى فقالا قد انقضى أجلك فأخرج عنا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينزل بيتا بل ضربت له قبة من أدم بالأبطح فكان هناك حتى خرج منها وأمر أبا رافع فنادى بالرحيل وقال لا يمسين بها أحد من المسلمين وأخرج عمار بنت حمزة بن عبد المطلب من مكة وأم عمارة سلمى بنت عميس وهي أم عبد الله بن شداد بن الهاد فاختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة أيهم تكون عنده فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر من أجل أن خالتها عنده أسماء بنت عميس وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل سرف وتتام الناس إليه وأقام أبو رافع بمكة حتى أمسى فحمل إليه ميمونة بنت الحارث فبنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف ثم أدلج فسار حتى قدم المدينة أخبرنا سليمان بن حرب أخبرنا حماد بن زيد وأخبرنا يحيى بن