Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 353

Contributors:

P.353

وفد دوس

قالوا لما أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي دعا قومه فأسلموا وقدم معه منهم المدينة سبعون أو ثمانون أهل بيت وفيهم أبو هريرة وعبد الله بن أزيهر الدوسي ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فساروا إليه فلقوه هناك فذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم لهم من غنيمة خيبر ثم قدموا معه المدينة فقال الطفيل بن عمير يا رسول الله لا تفرق بيني وبين قومي فأنزلهم حرة الدجاج وقال أبو هريرة في هجرته حين خرج من دار قومه يا طولها من ليلة وعناءها على أنها من بلدة الكفر نجت وقال عبد الله بن أزيهر يا رسول الله إن لي في قومي سطة ومكانا فاجعلني عليهم فقال رسول الله صيا أخا دوس إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فمن صدق الله نجا ومن آل إلى غير ذلك هلك إن أعظم قومك ثوابا أعظمهم صدقا ويوشك الحق أن يغلب الباطل

وفد ثمالة والحدان

قالوا قدم عبد الله بن علس الثمالي ومسلية بن هزان الحداني على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من قومهما بعد فتح مكة فأسلموا وبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومهم وكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في
الطبقات الكبرى — Page 353 | ابن سعد