Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 339

Contributors:

P.339
أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمنا وصدقنا وشهدنا أن ما جاء به حق ولا ندري أيتبعنا قومنا أم لا فأجاز لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بجوائز وانصرفوا راجعين فقدموا على قومهم فلم يستجيبوا لهم فكتموا إسلامهم حتى مات منهم رجلان مسلمين وأدرك واحد منهم عمر بن الخطاب عام اليرموك فلقي أبا عبيدة فخبره بإسلامه فكان يكرمه وفد الحارثبن كعب قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني إبراهيم بن موسى المخزومي عن عبد الله بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في أربعمائة من المسلمين في شهر ربيع الأول سنة عشر إلى بني الحارث بنجران وأمره أن يدعوهم إلى الاسلام قبل أن يقاتلهم ثلاثا ففعل فاستجاب له من هناك من بلحارث بن كعب ودخلوا فيما دعاهم إليه ونزل بين أظهرهم يعلمهم الاسلام وشرائعه وكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكتب بذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث به مع بلال بن الحارث المزني يخبره عما وطئوا وإسراع بني الحارث إلى الاسلام فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد أن بشرهم وأنذرهم وأقبل ومعك وفدهم فقدم خالد ومعه وفدهم منهم قيس بن الحصين ذو الغصة ويزيد بن عبد المدان وعبد الله بن عبد المدان ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قراد وشداد بن عبد الله القناني وعمرو بن عبد الله وأنزلهم خالد عليه ثم تقدم خالد وهم معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من هؤلاء الذين كأنهم رجال الهند فقيل بنو الحارث بن كعب