تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الامامة — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
فقالت : لا ، إذا صليت عليهم فصل عليهم كلهم وسمهم . فقلت : نعم . فلما كان من الغد نزلت ومعها دفتر صغير قد نسخناه فقالت : يقول لك : إذا صليت على نبيك فصل عليه وعلى أوصيائه على هذه النسخة . فأخذتها وكنت أعمل بها . ورأيته عدة ليال قد نزل من الغرفة وضوء السراج قائم وخرج ، فكنت أفتح الباب وأخرج على أثر الضوء وأنا أراه - أعني الضوء - ولا أرى أحدا حتى يدخل المسجد ، وأرى جماعة من الرجال من بلدان كثيرة يأتون باب هذه الدار ، قوم عليهم ثياب رثة يدفعون إلى العجوز رقاعا معهم ، ورأيت العجوز تدفع إليهم كذلك الرقاع وتكلمهم ويكلمونها ولا أفهم عنهم ، ورأيت منهم جماعة في طريقنا حتى قدمنا بغداد .

نسخة الدعاء

اللهم صلى على محمد سيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وحجة رب العالمين ، المنتخب ( 1 ) في الميثاق ، المصطفى في الضلال ، المطهر من كل آفة ، البرئ من كل عيب ، المؤمل للنجاة ، المرتجى للشفاعة ، المفوض إليه في دين الله . اللهم شرف بنيانه ، وعظم برهانه ، وأفلج ( 2 ) حجته ، وارفع درجته وضوء نوره ، وبيض وجهه ، واعطه الفضل والفضيلة ، والوسيلة والدرجة الرفيعة ، وابعثه مقاما محمودا ، يغبطه به الأولون والآخرون . وصل على أمير المؤمنين ، ووارث المرسلين ، وحجة رب العالمين ، وقائد الغر المحجلين ، وسيد المؤمنين . وصل على الحسن بن علي إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين ، وحجة رب العالمين . وصل على الحسين بن علي إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين ، وحجة رب العالمين .
هامش
( 1 ) في " م " : المنتخب . ( 2 ) أفلج الله حجته : أظهرها وأثبتها .