تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الامامة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
قلت : بلى ، يا رسول الله . قال : اختلاف وقتل أهل الحرمين ، والرايات السود ، وخروج السفياني ، وافتتاح الكوفة ، وخسف بالبيداء ، ورجل منا أهل البيت يبايع له بين زمزم والمقام ، يركب إليه عصائب أهل العراق وأبدال الشام ، ونجباء أهل مصر ، وتصير أهل اليمن عدتهم عدة أهل بدر ، فيتبعه بنو كلب يوم الأعماق . قلت : يا رسول الله ، ما بنو كلب ؟ قال : هم أنصار السفياني ، يريد قتل الرجل الذي يبايع له بين زمزم والمقام ، ويسير بهم فيقتلون وتباع ذراريهم على باب مسجد دمشق ، والخائب ( 1 ) من غاب عن غنيمة كلب ولو بعقال . ( 2 ) 451 / 55 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ، عن أبيه ، قال : حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الكريم ، عن أبي إسحاق الثقفي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان النخعي ، قال : حدثنا السري بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن علي السلمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) ، قال : إنما سمي المهدي مهديا ( 3 ) لأنه يهدي لأمر خفي ، يهدي لما في صدور الناس ، يبعث إلى الرجل فيقتله لا يدري في أي شئ قتله ، ويبعث ثلاثة راكب ، قال : هي بلغة غطفان " ركبان " : أما راكب فيأخذ ما في أيدي أهل الذمة من رقيق المسلمين ، فيعتقهم . وأما راكب فيظهر البراءة منهما - يغوث ويعوق - في أرض العرب . وراكب يخرج التوراة من مغارة ( 4 ) بأنطاكية ، ويعطى حكم سليمان ( عليه السلام ) . ( 5 ) 452 / 56 - وبإسناده عن أبي علي النهاوندي ، قال : حدثنا أبو عبد الله
هامش
( 1 ) في " م ، ط " : والغائب . ( 2 ) عنه ، معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) 1 : 506 / 348 . ( 3 ) ( مهديا ) ليس في " ع " . ( 4 ) في " ط " : مفازة . ( 5 ) إثبات الهداة 7 : 146 / 711 و 169 / 786 قطعة منه ، حلية الأبرار 2 : 556 .