392 / 9 - قال : وفقد غلام صغير لأبي الحسن ( عليه السلام ) ( 1 ) ، فلم يوجد فأخبر
بذلك ، فقال : اطلبوه في البركة . فطلب ، فوجد في بركة في الدار ميتا . ( 2 )
393 / 10 - قال علي بن محمد الصيمري : دخلت على أبي أحمد عبيد الله بن
عبد الله وبين يديه رقعة ، قال : هذه رقعة أبي محمد ( عليه السلام ) فيها : إني نازلت الله ( عز وجل )
في هذا الطاغي - يعني الزبير بن جعفر ( 3 ) - وهو آخذه ( 4 ) بعد ثلاث .
فلما كان اليوم الثالث قتل . ( 5 )
394 / 11 - قال علي بن محمد الصيمري : كتب إلي أبو محمد ( عليه السلام ) : " فتنة
تظلكم فكونوا على أهبة منها " فلما كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم ما وقع ( 6 ) ،
فكتبت إليه : " هي " قال : " لا ، ولكن غير هذه ، فاحترزوا ( 7 ) " فلما كان بعد ثلاثة أيام
كان من أمر المعتز ما كان . ( 8 )
395 / 12 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ، قال : حدثني
أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : كنت في دهليز لأبي علي محمد بن همام ( رحمه الله ) على دكة وصفها ، إذ
مر بنا شيخ كبير ، عليه دراعة ، فسلم على أبي علي محمد بن همام ، فرد عليه السلام
هامش
( 1 ) في " ع ، م " : غلام أبي الحسن ( عليه السلام ) صغيرا .
( 2 ) الخرائج والجرائح 1 : 451 ذيل الحديث ( 36 ) ، الثاقب في المناقب : 576 ذيل الحديث 523 ، كشف
الغمة 2 : 416 .
( 3 ) الزبير بن جعفر هو المعتز .
( 4 ) في " ط " : وإنه مؤاخذ .
( 5 ) إثبات الوصية : 211 ، نوادر المعجزات : 192 / 4 ، غيبة الطوسي : 204 / 172 ، الخرائج والجرائح 1 :
429 / 8 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 430 ، الثاقب في المناقب : 576 / 524 ، كشف الغمة 2 : 417 و 428 ،
الصراط المستقيم 2 : 206 / 6 ، مدينة المعاجز : 566 / 49 .
( 6 ) في " ع ، م " زيادة ، وكانت ، وفي كشف الغمة والمدينة : وكانت لهم هنة لها شأن ، الهنة : الشر والفساد
" المعجم الوسيط - هنن - 2 : 998 " .
( 7 ) في " م " : فاحترسوا .
( 8 ) كشف الغمة 2 : 417 ، مدينة المعاجز : 566 / 50 .