( إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين - يا محمد - أمهلهم
رويدا ) لو قد بعثت القائم فينتقم [ لي ] ( 1 ) من الجبارين والطواغيت من قريش وبني أمية وسائر الناس ( 2 ) .
" 87 "
" سورة الأعلى "
" وفيها أربع آيات "
وهي قوله تعالى : بل تؤثرون الحياة الدنيا ( 16 ) والآخرة خير وأبقى ( 17 ) إن هذا لفي الصحف
الأولى ( 18 ) صحف إبراهيم وموسى ( 19 )
1 - تأويله : رواه محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) ، عن الحسين بن محمد ، عن
معلى بن محمد ، عن عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر
قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل ( بل تؤثرون الحياة الدنيا -
قال : ( يعني ) ( 3 ) ولايتهم .
- والآخرة خير وأبقى - قال : ولاية أمير المؤمنين عليه السلام .
- إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى ) ( 4 ) .
2 - وروى حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن ابن رباط
عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل ( وما آتاكم
الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( 5 ) قال : يا أبا محمد ، إن عندنا الصحف
التي قال الله سبحانه ( صحف إبراهيم وموسى ) .
هامش
( 1 ) من تفسير القمي . ( 2 ) تفسير القمي : 721 وعنه البحار : 51 / 49 ح 19 .
( 3 ) ليس في الكافي .
( 4 ) الكافي : 1 / 418 ح 30 وعنه البحار : 23 / 374 ح 53 والبرهان : 4 / 451 ح 1
واثبات الهداة : 3 / 293 ح 13 . ( 5 ) سورة الحشر : 7 .