48 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا أحمد بن محمد النوفلي ( 1 )
عن محمد بن حماد الشاشي ( 2 ) عن الحسين بن أسد الطفاوي ، عن علي بن إسماعيل
الميثمي ( 3 ) عن الفضل بن الزبير ، عن أبي داود ، عن بريدة الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وآله
قال لبعض أصحابه : سلموا على علي بإمرة المؤمنين .
فقال رجل من القوم : لا والله لا تجتمع النبوة والخلافة في أهل بيت أبدا
فأنزل الله عز وجل ( أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم
ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ) ( 4 ) .
[ ورواه الكاتب الثقة أبو بكر محمد بن أبي الثلج في كتاب " التنزيل " بإسناده
إلى بريدة مثل ذلك وبمعناه ] ( 5 ) .
49 - ويؤيده : ما روي عن عبد الله بن العباس ( رضي الله عنه ) أنه قال :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخذ عليهم الميثاق مرتين لأمير المؤمنين عليه السلام ( 6 ) :
الأولى : حين قال : أتدرون من وليكم من بعدي ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم
قال : صالح المؤمنين ، - وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام - وقال : هذا
وليكم من بعدي .
والثانية : يوم غدير خم يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، وكانوا
قد أسروا في أنفسهم وتعاقدوا أن لا نرجع إلى أهله ( 7 ) هذا الامر ، ولا نعطيهم الخمس
فاطلع الله نبيه صلى الله عليه وآله على أمرهم ، وأنزل عليه ( 8 ) ( أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون أم
هامش
( 1 ) في البحار : المتولي .
( 2 ) في نسختي " ب ، م " الساسي ، وفي نسخة " أ " الشاسي ، وفي البحار : الشامي ، والصحيح
ما أثبتناه راجع رجال الكشي ترجمة " سلمان " . ( 3 ) في البحار : المثنى .
( 4 ) عنه البحار : 36 / 157 ح 136 والبرهان : 4 / 155 ح 3 .
( 5 ) أخرج نحوه ابن طاووس في كشف اليقين : 75 عن بريدة وما بين المعقوفين من نسخة " أ " .
( 6 ) في نسختي " أ ، ج " لأمير المؤمنين في مواطن . 7 ) في البحار : آل محمد .
( 8 ) في نسخة " ج " عليهم .