وداود وسليمان ( 1 ) وموسى وعيسى .
صلوات الله عليهم أجمعين تبقى دائمة في كل آن ( 2 ) وكل حين .
24 - وروى الحافظ محمد بن مؤمن النيشابوري في تفسيره المستخرج من التفاسير
الاثني عشر من طرقهم ، عن محمد بن مسعود ، قال : وقعت الخلافة من الله عز وجل
لأربعة ( 3 ) : آدم عليه السلام في قوله تعالى
* ( وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ) * ( 4 ) .
ولداود عليه السلام في قوله تعالى
* ( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض ) * ( 5 ) [ يعنى بيت المقدس .
وهارون ، قال موسى : ( اخلفني في قومي ) ] ( 6 )
ولأمير المؤمنين عليه السلام في السورة التي يذكر فيها النور
* ( وعد الله الذين آمنوا منكم - يعني علي بن أبي طالب عليه السلام -
ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم - آدم ، وداود - وليمكنن لهم
دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم - من أهل مكة - أمنا - يعني
في المدينة - يعبدونني - يعني يوحدونني - لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك -
بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام - فأولئك هم الفاسقون ) *
يعني العاصين لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ( 7 ) .
هامش
1 ) في المجمع : آدم وداود وسليمان عليهم السلام ، وبقية العبارة ليست بموجودة فيه .
2 ) في نسخة ( ب ) أوان . 3 ) من المناقب .
4 ) سورة البقرة : 30 . 5 ) سورة ص : 26 .
6 ) من المناقب والبحار والبرهان ، والآية من سورة الأعراف : 142 .
7 ) أخرجه في البحار : 38 / 153 ح 127 والبرهان : 3 / 150 ح 14 عن المناقب لابن
شهر شهرآشوب : 2 / 261 ، والحديث نقلناه من نسخة ( أ ) .