مراتب التعديل
استعمل الحفاظ رحمهم الله عبارات في تعديل الرواة أهمها هي :
1 - ما جاء بصيغة أفعل ، أو وصف الراوي بما يدل على المبالغة ، كأن يقال :
أوثق الخلق ، وأثبت الناس ، أو نحوها مثل قول هشام بن حسان : حدثني
أصدق من أدركت من البشر محمد بن سيرين ، ويلحق بها : إليه المنتهى في
التثبت ، ولا أعرف له نظيرا في الدنيا ، وفلان لا يسأل عنه .
2 - ما أكد بصفة من الصفات الدالة على التوثيق مع تباين اللفظ كثقة
ثبت حجة ، أو ثقة مأمون .
3 - ما أكد بصفة دالة على التوثيق كثقة أو ثبت ( بسكون الباء ) أو حجة ومن
صيغ هذه المرتبة كأنه مصحف ، أو فلان متقن حجة ، أو إمام ، أو حافظ ،
أو ضابط .
5 - ليس به بأس ، أو لا بأس به ، أو صدوق ، أو مأمون ، أو خيار الناس ، أو
خيار الخلق .
6 - ما أشعر بالقرب من التجريح وهو أدنى المراتب كقولهم : محله الصدق ، أو
رووا عنه ، أو روى الناس عنه ، أو يروى عنه ، أو إلى الصدوق ما هو ، وكذا
شيخ وسط ، أو وسط بدون شيخ ، أو شيخ فقط ، أو مقارب الحديث ، أو
صويلح ، أو صدوق إن شاء الله ، وأرجو أن لا بأس به .
تاريخ أسماء الثقات — صفحة 15
مساهمون: عمر بن شاهين ( ابن شاهين )
ص١٥