تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح تكملة رسالة أبي غالب الزراري في آل أعين — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
قال شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عبد ( عبيد - ظ ) الله ( 1 ) أعانه على طاعته .
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد وآله الطاهرين المعصومين واللعنة على أعدائهم إلى يوم الدين . اما بعد فيقول العبد السيد محمد على الموسوي الأبطحي عفى عنه : فهذه التكملة لرسالة أبى غالب الزراري قد وجدناها في آخر النسخة الموجودة عندنا كما تراها ونشرع في شرحها اتماما للفائدة والله تعالى هو المستعان . ( 1 ) كان من اعلام الشيعة وأئمة الحديث ومن مشايخ الشيخ الطوسي والنجاشي . قال النجاشي : الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري أبو عبد الله شيخنا رحمه الله له كتب . . أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه ، ومات رحمه الله في نصف صفر سنة إحدى عشر وأربعمائة . وقال الشيخ في رجاله عند ذكره : كثير السماع ، عارف بالرجال ، وله تصانيف ذكرناها في الفهرست ، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع رواياته . . - قلت ذكر النجاشي والشيخ وغيرهما كتبه كما أن مشايخ الشيعة والعامة ذكروا له ترجمة . قال ابن حجر في لسان الميزان ج 2 ص 282 : الحسين بن عبد الله ( عبيد الله ظ - ) بن إبراهيم بن عبد الله العطاردي الغضائري من كبار شيوخ الشيعة ، كان ذا زهد وورع ، وحفظ ويقال : كان من احفظ الشيعة بحديث أهل البيت ( عليهم السلام ) . وروى عنه أبو جعفر الطوسي ، وابن النجاشي ، يروى عن الجبائي ، وسهل بن أحمد الديباجي ، وأبى المفضل محمد بن عبد الله الشيباني . قال الطوسي : كان كثير السماع ، خدم العلم لله ، وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك وقال ابن النجاشي : كتبت من تصانيفه ( كتاب يوم الغدير ) وكتاب ( مواطن أمير المؤمنين عليه السلام ) ، وكتاب ( الرد على الغلاة )