تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
وكان خصما ، جدلا ، لا يقوم أحد لحجته الا ان العبادة أشغلته عن الكلام ، والمتكلمون من الشيعة تلاميذه ( 1 ) ويقال : انه عاش سبعين ( تسعين - خ ) سنة . ( 2 ) ولآل أعين من الفضائل ، وما روى فيهم أكثر من أن اكتبه لك ، وهو موجود في كتب الحديث . ( 3 ) وحدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن داود قال حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي بن قوني قال حدثني - الحسين ( الحسن - خ - ظ ) بن أحمد بن فضال قال حدثني جدي . ( جدك - خ - ) الحسين بن يوسف بن مهران ، قال أبو غالب رضي الله عنه ، وأقول أنا : انه جده لامه لان أمه أم على بنت الحسين بن يوسف ، وهم أهل بيت يعرفون ببني السفاثجي . قال ابن فضال : وكان جدك أليفا لبني فضالة ( فضال - خ - ) ، وجارهم وقال : خرج الحسن بن علي بن فضال ، فقال : لي : قم يا حسين حتى نمضي إلى مليك بن أعين ، فهو عليل ، ( وقد جائني رسوله معه - خ - ) فقمت ، فاعتمد على يدي فدخلنا على مليك ، وهو يجود بنفسه ، فقال له الحسن : ما حاجتك ؟ فقال :
شرح
( 1 ) ولذلك مدحه النجاشي بقوله : وكان قارئا ، فقيها : متكلما ، شاعرا ، أديبا قد اجتمعت فيه خلا الفضل والدين ، صادقا فيما يرويه . قلت : وقد اشتهر زرارة بالفقه ، والحديث بين علماء الاسلام . ( 2 ) مات سنة خمسين ومائة ، ذكره النجاشي وغيره . ( 3 ) ذكرنا كثيرا منها في رسالتنا المفردة في آل أعين . وفي كتابنا ( اخبار الرواة ) .