إنها لتعدل ثلث القرآن ذهب جماعة إلا أن هذا ونحوه من المتشابه الذي لا يدرى
تأويله وإلى ذلك نحا أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وإياه أختار قال بن عبد البر
السكوت في هذه المسألة أفضل من الكلام وأسلم
تنوير الحوالك — صفحة 217
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢١٧