مَوْعِدُهُ فِي جَنَّةِ عِلِّيِّينَ * حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى الضَّنِينِ
وَلِلْبَخِيلِ مَوْقِفٌ حَزِينٌ * تَهْوِي بِهِ النَّارُ إِلَى سِجِّينٍ
شَرَابُهُ الْحَمِيمُ وَالْغِسْلِينُ * يَمْكُثُ الدَّهْرَ وَالسِّنِينَ
جواب فاطمه بر وجه طاعت
-
أَمْرُكَ سَمْعٌ يَا ابْنَ عَمِّ وَطَاعَةٌ * أُطْعِمُهُ وَلَا أُبَالِي السَّاعَةَ
أَرْجُو إِذَا أَشْبَعْتُ ذَا الْمَجَاعَةِ * أَنْ أَدْخُلَ الْخُلْدَ وَلِي شَفَاعَةٌ
شكايت از مشركان به ايذاى عثمان
-
أَ مِنْ تَذَكُّرِ قَوْمٍ غَيْرِ مَلْعُونٍ * أَصْبَحْتَ مُكْتَئِباً تَبْكِي لِمَحْزُونٍ
أَ مِنْ تَذَكُّرِ أَقْوَامٍ ذَوِي سَفَهٍ * يَغْشَوْنَ بِالظُّلْمِ مَنْ يَدْعُو إِلَى الدِّينِ
لَا يَنْتَهُونَ عَنِ الْفَحْشَاءِ مَا أُمِرُوا * وَالْغَدْرُ مِنْهُمْ سَبِيلٌ غَيْرُ مَأْمُونٍ
أَ لَا يَرَوْنَ أَقَلَّ اللَّهُ خَيْرَهُمُ * إِنَّا غَضِبْنَا لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ
أَنْ يَلْطِمُونَ وَلَا يَخْشَوْنَ مُقْلَتَهُ * طَعْناً دِرَاكاً وَضَرْباً غَيْرَ مَوْهُونٍ
فَسَوْفَ نَجْزِيهِمْ إِنْ لَمْ أَمُتْ عَجَلًا * كَيْلًا بِكَيْلٍ جَزَاءً غَيْرَ مَغْبُونٍ
أَوْ يَنْتَهُونَ عَنِ الْأَمْرِ الَّذِي وَقَفُوا * فِيهِ وَيَرْضَوْنَ مِنَّا بَعْدُ بِالدُّونِ
وَيَمْنَعُ الضَّيْمَ مَنْ يَرْجُو هَضِيمَتَنَا * بِكُلِّ مُطَّرَدٍ فِي الْكَفِّ مَسْنُونٍ
وَمُرْهَفَاتٍ كَأَنَّ الْمِلْحَ خَالَطَهَا * نَشْفِي بِهَا الدَّاءَ مِنْ هَامِ الْمَجَانِينِ