لِأَمْرٍ مَا تَصَرَّفَتِ اللَّيَالِي * لِأَمْرٍ مَا تَحَرَّكَتِ النُّجُومُ
سَلِ الْأَيَّامَ عَنْ أُمَمٍ تَقَضَّتْ * سَتُخْبِرُكَ الْمَعَالِمُ وَالرُّسُومُ
تَرُومُ الْخُلْدَ فِي دَارِ الْمَنَايَا * فَكَمْ قَدْ رَامَ مِثْلُكَ مَا تَرُومُ
تَنَامُ وَلَمْ تَنَمْ عَنْكَ الْمَنَايَا * تَنَبَّهْ لِلْمَنِيَّةِ يَا نَئُومٌ
لَهَوْتُ عَنِ الْفَنَاءِ وَأَنْتَ تَفْنَى * فَمَا شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا يَدُومُ
تَمُوتُ غَداً وَأَنْتَ قَرِيرَ عَيْنٍ * مِنَ الْعَضُلَاتِ فِي لُجَجٍ تَعُومُ
خطاب به معاوية ومفاخرت به مناقب عاليه
-
مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَخِي وَصِهْرِي * وَحَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّي
وَجَعْفَرٌ الَّذِي يُضْحِي وَيُمْسِي * يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ ابْنُ أُمِّي
وَبِنْتُ مُحَمَّدٍ سَكَنِي وَعِرْسِي * مَشُوبٌ لَحْمُهَا بِدَمِي وَلَحْمِي
وَسِبْطَا أَحْمَدَ وَلَدَايَ مِنْهَا * فَمَنْ مِنْكُمْ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِي
سَبَقْتُكُمُ إِلَى الْإِسْلَامِ طُرّاً * غُلَاماً مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلْمِ
وَأَوْجَبَ لِي وَلَايَتَهُ عَلَيْكُمْ * رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ
وَأَوْصَانِي النَّبِيُّ عَلَى اخْتِيَارٍ * لِأُمَّتِهِ رِضًى مِنْكُمْ بِحُكْمِي
أَلَا مَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ بِهَذَا * وَإِلَّا فَلْيَمُتْ كَمَداً بِغَمٍّ
أَنَا الْبَطَلُ الَّذِي لَمْ تُنْكِرُوهُ * لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ وَلِيَوْمِ سِلْمٍ