خطاب به عمرو بن عبد ود در خندق
-
يَا عَمْرُو قَدْ لَاقَيْتَ فَارِسَ بُهْمَةٍ * عِنْدَ اللِّقَاءِ مُعَاوِدَ الْأَقْدَامِ
مِنْ آلِ هَاشِمٍ مِنْ سَنَاءٍ بَاهِرٍ * وَمُهَذَّبِينَ مُتَوَّجِينَ كِرَامٍ
يَدْعُو إِلَى دَيْنِ الْإِلَهِ وَنَصْرِهِ * وَإِلَى الْهُدَى وَشَرَائِعِ الْإِسْلَامِ
بِمُهَنَّدٍ عَضْبٍ رَقِيقٍ حَدُّهُ * ذِي رَوْنَقٍ يَفْرِي الْفِقَارَ حُسَامٍ
وَمُحَمَّدٌ فِينَا كَأَنَّ جَبِينَهُ * شَمْسٌ تَجَلَّتْ مِنْ خِلَالِ غَمَامٍ
وَاللَّهُ نَاصِرُ دِينِهِ وَنَبِيِّهِ * وَمُعِينُ كُلِّ مُوَحِّدٍ مِقْدَامٍ
شَهِدَتْ قُرَيْشٌ وَالقَبَائِلُ كُلُّهَا * أَنْ لَيْسَ فِيهَا مَنْ يَقُومُ مَقَامِي
رجز داود بن قابوس بكرى در خيبر
-
يَا أَيُّهَا الْجَاهِلُ بِالتَّرَغُّمِ * مَا ذَا تُرِيدُ مِنْ فَتًى غَشَمْشَمٍ
أَرْوَغَ مِفْضَالٍ هَصُورٍ هَيْصَمٍ * مَا ذَا تَرَى بِبَازِلٍ مُعَصَّمٍ
وَقَاتِلِ الْقِرْنِ الْجَرِيءِ الْمُقْدِمِ * وَاللَّهِ لَا أُسْلِمُ حَتَّى تُحْرَمَ
جواب أو به أحسن كلام
-
اثْبُتْ لَحَاكَ اللَّهُ إِنْ لَمْ تَسْلَمِ * لِوَقْعِ سَيْفٍ عَجْرَفِيٍّ خِضْرِمٍ
تَحْمِلُهُ مِنِّي بُنَانُ الْمِعْصَمِ * أَحْمِي بِهِ كَتَائِبي وَأَحْتَمِي
إِنِّي وَرَبِّ الْحَجَرِ الْمُكَرَّمِ * قَدْ جُدْتُ لِلَّهِ بِلَحْمِي وَدَمِي