فِي كُلِّ مَعْرَكَةٍ تُطِيرُ سُيُوفُنَا * فِيهَا الْجَمَاجِمَ عَنْ فِرَاخِ الْهَامِ
إِنَّا لَنَمْنَعُ مَنْ أَرَدْنَا مَنْعَهُ * وَنَجُودُ بِالْمَعْرُوفِ لِلْمُعْتَامِ
وَتَرُدُّ عَادِيَةَ الْخَمِيسِ سُيُوفُنَا * وَنُقِيمُ رَأْسَ الْأَصْيَدِ الْقَمْقَامِ
شكايت از أهل نفاق وشقاق
-
أَ أَطْلُبُ الْعُذْرَ مِنْ قَوْمِي وَقَدْ جَهِلُوا * فَرْضَ الْكِتَابِ وَقَالُوا كُلَّ مَا حَرُمَا
حَبْلُ الْإِمَامَةِ لِي مِنْ بَعْدِ أَحْمَدِنَا * كَالدَّلْوِ عَلَّقَتِ التَّكْرِيبَ وَالْوَذَمَا
لَا فِي نُبُوَّتِهِ كَانُوا ذَوِي وَرَعٍ * وَلَا رَعَوْا بَعْدَهُ إِلًّا وَلَا ذِمَماً
لَوْ كَانَ لِي جَائِزاً سِرْحَانُ أَمْرِهِمْ * خَلَّفْتُ قَوْمِي وَكَانُوا أُمَّةً أُمَماً
در مدح حارث بن صمه انصارى
-
لَاهُمَّ إِنَّ الْحَارِثَ بْنَ صِمَّةَ * كَانَ وَفِيّاً وَبِنَا ذَا ذِمَّةٍ
أَقْبَلَ فِي مَهَامِهَ مُهِمَّةٍ * فِي لَيْلَةٍ لَيْلَاءَ مُدْلَهِمَّةٍ
بَيْنَ رِمَاحٍ وَسُيُوفٍ جَمَّةٍ * تَبْغِي رَسُولَ اللَّهِ فِيهَا ثَمَّةَ
لَا بُدَّ مِنْ بَلِيَّةٍ مُلِمَّةٍ
مباهات بعد از مراجعت از أحد
-
أَ فَاطِمُ هَاكِ السَّيْفَ غَيْرَ ذَمِيمٍ * فَلَسْتُ بِرِعْدِيدٍ وَلَا بِلَئِيمٍ
أَ فَاطِمُ قَدْ أَبْلَيْتُ فِي نَصْرِ أَحْمَدَ * وَمَرْضَاةِ رَبٍّ بِالْعِبَادِ رَحِيمٍ