-
كَآسَادِ غِيلٍ وَأَشْبَالِ خِيسٍ * غَدَاةَ الْخَمِيسِ بِبِيضٍ صِقَالٍ
بِجِيدِ الضِّرَابِ وَجَزِّ الرِّقَابِ * أَمَامَ الْعُقَابِ غَدَاةَ النِّزَالِ
تَكِيدُ الْكَذُوبَ وَتُخْزِي الْهَيُوبَ * وَتُرْوِي الْكُعُوبَ دِمَاءَ الْقَذَالِ
اظهار خوشنودى از عبد العزيز بن حرث
-
شَرَيْتَ بِأَمْرٍ لَا يُطَاقُ حَفِيظَةً * حَيَاءً وَإِخْوَانُ الْحِفَاظِ قَلِيلٌ
جَزَاكَ إِلَهُ النَّاسِ خَيْراً وَقَدْ وَقَتْ * يَدَاكَ بِفَضْلٍ مَا هُنَاكَ جَزِيلٌ
تمناى موت خويش وقت شهادت عمار ياسر
-
أَلَا يَا أَيُّهَا الْمَوْتُ الَّذِي لَيْسَ تَارِكِي * أَرِحْنِي فَقَدْ أَفْنَيْتَ كُلَّ خَلِيلٍ
أَرَاكَ مُضِرّاً بِالَّذِينَ أُحِبُّهُمْ * كَأَنَّكَ تَنْحُو نَحْوَهُمْ بِدَلِيلٍ
حكايت قتل لشكر شام
-
كَأَيِّنْ تَرَكْنَا مِنْ دِمَشْقَ وَأَهْلِهَا * مِنْ أَشْمَطَ مَوْتُورٍ وَشَمْطَاءَ ثَاكِلٍ
وَغَانِيَةٍ صَادَ الرِّمَّاحُ حَلِيلَهَا * وَأَضْحَتْ بُعَيْدَ الْيَوْمِ أَجْدَى الْأَرَامِلِ
وَنَحْنُ أُنَاسٌ لَا تَصِيدُ رِمَاحُنَا * إِذَا مَا طَعَنَّا الْقَوْمَ غَيْرَ الْمُقَاتِلِ
تَبْكِى عَلَى بَعْلٍ لَهَا رَاحَ غَازِياً * وَلَيْسَ إِلَى يَوْمِ الْحِسَابِ بِقَافِلٍ
[ حرف الميم ]
مناجاة با قاضى الحاجات
-
يَا سَامِعَ الدُّعَاءِ وَيَا رَافِعَ السَّمَاءِ * وَيَا دَائِمَ الْبَقَاءِ وَيَا وَاسِعَ الْعَطَاءِ