تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
-
اغْنِ عَنِ الْمَخْلُوقِ بِالْخَالِقِ * تَغْنَ عَنِ الْكَاذِبِ بِالصَّادِقِ وَاسْتَرْزِقِ الرَّحْمَنَ مِنْ فَضْلِهِ * فَلَيْسَ غَيْرُ اللَّهِ بِالرَّازِقِ مَنْ ظَنَّ أَنَّ الرِّزْقَ فِي كَفِّهِ * فَلَيْسَ بِالرَّحْمَنِ بِالْوَاثِقِ أَوْ قَالَ إِنَّ النَّاسَ يُغْنُونَنِي * زَلَّتْ بِهِ النَّعْلَانِ مِنْ حَالِقٍ

بيان ضديت ميانه غنى وخرد

-
لَوْ كَانَ بِالْحِيَلِ الْغِنَى لَوَجَدْتَنِي * بِنُجُومِ أَقْطَارِ السَّمَاءِ تَعَلُّقِي لَكِنَّ مَنْ رُزِقَ الْحِجَى حُرِمَ الْغِنَى * ضِدَّانِ مُفْتَرِقَانِ أَيَّ تَفَرُّقٍ

اظهار رضا به قضاى الهى

-
رَضِيتُ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لِي * وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى خَالِقِي لَقَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ فِيمَا مَضَى * كَذَلِكَ يُحْسِنُ فِيمَا بَقِي

ترجيح وتفضيل علم بر مال

-
عِلْمِي مَعِي أَيْنَمَا قَدْ كُنْتُ يَتْبَعُنِي * قَلْبِي وِعَاءٌ لَهُ لَا جَوْفُ صُنْدُوقٍ إِنْ كُنْتُ فِي الْبَيْتِ كَانَ الْعِلْمُ فِيهِ مَعِي * أَوْ كُنْتُ فِي السُّوقِ كَانَ الْعِلْمُ فِي السُّوقِ

در بيان فنا وسرعت زوال دنيا

-
أَرَى الدُّنْيَا سَتُؤْذِنُ بِانْطِلَاقٍ * مُشَمِّرَةً عَلَى قَدَمٍ وَسَاقٍ فَلَا الدُّنْيَا بِبَاقِيَةٍ لِحَيٍّ * وَلَا حَيٌّ عَلَى الدُّنْيَا بِبَاقٍ
ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 294 | حسين بن معين الدين الميبدي / زمانى