-
اغْنِ عَنِ الْمَخْلُوقِ بِالْخَالِقِ * تَغْنَ عَنِ الْكَاذِبِ بِالصَّادِقِ
وَاسْتَرْزِقِ الرَّحْمَنَ مِنْ فَضْلِهِ * فَلَيْسَ غَيْرُ اللَّهِ بِالرَّازِقِ
مَنْ ظَنَّ أَنَّ الرِّزْقَ فِي كَفِّهِ * فَلَيْسَ بِالرَّحْمَنِ بِالْوَاثِقِ
أَوْ قَالَ إِنَّ النَّاسَ يُغْنُونَنِي * زَلَّتْ بِهِ النَّعْلَانِ مِنْ حَالِقٍ
بيان ضديت ميانه غنى وخرد
-
لَوْ كَانَ بِالْحِيَلِ الْغِنَى لَوَجَدْتَنِي * بِنُجُومِ أَقْطَارِ السَّمَاءِ تَعَلُّقِي
لَكِنَّ مَنْ رُزِقَ الْحِجَى حُرِمَ الْغِنَى * ضِدَّانِ مُفْتَرِقَانِ أَيَّ تَفَرُّقٍ
اظهار رضا به قضاى الهى
-
رَضِيتُ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لِي * وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى خَالِقِي
لَقَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ فِيمَا مَضَى * كَذَلِكَ يُحْسِنُ فِيمَا بَقِي
ترجيح وتفضيل علم بر مال
-
عِلْمِي مَعِي أَيْنَمَا قَدْ كُنْتُ يَتْبَعُنِي * قَلْبِي وِعَاءٌ لَهُ لَا جَوْفُ صُنْدُوقٍ
إِنْ كُنْتُ فِي الْبَيْتِ كَانَ الْعِلْمُ فِيهِ مَعِي * أَوْ كُنْتُ فِي السُّوقِ كَانَ الْعِلْمُ فِي السُّوقِ
در بيان فنا وسرعت زوال دنيا
-
أَرَى الدُّنْيَا سَتُؤْذِنُ بِانْطِلَاقٍ * مُشَمِّرَةً عَلَى قَدَمٍ وَسَاقٍ
فَلَا الدُّنْيَا بِبَاقِيَةٍ لِحَيٍّ * وَلَا حَيٌّ عَلَى الدُّنْيَا بِبَاقٍ