فَإِذَا رَأَيْتَ الشَّيْبَ عَمَّ * الرَّأْسَ فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ
مرثيه حضرت خاتم الأنبياء ص
-
كُنْتَ السَّوَادَ لِنَاظِرِي * فَبَكَى عَلَيْكَ النَّاظِرُ
مَنْ شَاءَ بَعْدَكَ فَلْيَمُتْ * فَعَلَيْكَ كُنْتُ أُحَاذِرُ
بيان آنكه تعزيت دافع مرارت فراق است
-
يُعَزُّونَنِي قَوْمٌ براة [ بِرَاءٌ ] مِنَ الصَّبْرِ * وَفِي الصَّبْرِ أَشْيَاءُ أَمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ
يُعَزِّي الْمُعَزِّي ثُمَّ يَمْضِي لِشَأْنِهِ * وَيَبْقَى الْمُعَزِّى فِي أَحَرَّ مِنَ الْجَمْرِ
حكايت خوابيدن به جاى رسول الله ص
-
وَقَيْتُ بِنَفْسِي خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى * وَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَبِالْحِجْرِ
رَسُولَ إِلَهِ الْخَلْقِ إِذْ مَكَرُوا بِهِ * فَنَجَّاهُ ذُو الطَّوْلِ الْكَرِيمُ مِنَ الْمَكْرِ
وَبِتُّ أُرَاعِيهِمْ مَتَى يَنْشُرُونَنِي * وَقَدْ وَطَّنْتُ نَفْسِي عَلَى الْقَتْلِ وَالْأَسْرِ
وَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْغَارِ آمِناً * مُوَقًّى وَفِي حِفْظِ الْإِلَهِ وَفِي سَتْرٍ
أَقَامَ ثَلَاثاً ثُمَّ زُمَّتْ قَلَائِصُ * قَلَائِصُ يَفْرِينَ الْحَصَى أَيْنَمَا يَفْرِي
أَرَدْتُ بِهِ نَصْرَ الْإِلَهِ تَبَتُّلًا * وَأَضْمَرْتُهُ حَتَّى أُوَسَّدَ فِي قَبْرِي
خطاب به أسامة بن زيد أعور
-
لَسْتُ أَرَى فِي بَيْنِنَا حَاكِماً * إِلَّا الَّذِي فِي الْكَفِّ تَبَّارٌ