پرش به محتوای اصلی

تلخيص الحبير — صفحه 357

پدیدآورندگان:

ص۳۵۷
وهكذا في العصر وهكذا في الصبح في رواية لأبي داود فظننا انه يريد بذلك ان يدرك الناس الركعة الأولى *