ابن عمر فصلى ركعتين في وجه الكعبة : وقال الخطابي قوله هذه القبلة معناه ان أمرها استقر على
هذه البنية فلا ينسخ ابدا فصلوا إليها فهي قبلتكم : وقال النووي يحتمل ان يريد هذه الكعبة هي
المسجد الحرام الذي أمرتم باستقباله لاكل الحرام ولا مكة ولا المسجد الذي حولها بل نفسها فقط
تلخيص الحبير — صفحة 208
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٢٠٨