فقال أبو موسى ألم تسمع قول عمار لعمر فقال عبد الله ألم تر عمر لم يقنع بقول عمار : وأما
قوله إنهم لم يختلفوا في تيمم الحائض فان أراد انه لم يرد عنهم المنع ولا الجواز في ذلك فصحيح
وان أراد انه ورد عنهم ضد ما ورد في تيمم الجنب فغير مسلم والله أعلم *
تلخيص الحبير — صفحه 363
پدیدآورندگان: ابن حجر العسقلاني
ص۳۶۳