Skip to main content

تلخيص الحبير — Page 108

Contributors:

P.108
واستدل به على أن اللمس في الآية الجماع لأنه مسها في الصلاة واستمر واما حديث حبيب عن عروة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض نسائه ثم يصلى ولا يتوضأ فمعلول ذكر علته أبو داود والترمذي والدارقطني والبيهقي وابن حزم وقال لا يصح في هذا الباب شئ وان صح فهو محمول على ما كان عليه الامر قبل نزول الوضوء من اللمس