فهو ظل اللّه الذى امتد حتى بسط على رءووس « 1 » الماهيات « 2 » الإمكانية و قد يعبر عن هذه المرتبة بمقام المشية . خلق اللّه الاشياء بالمشية و خلق المشية بنفسها . أى لا بمشية أخرى و إلا يتسلسل و [ الأول ] بالحق المخلوق به كما فى قوله الحق .
و أخرى بالوجود المطلق
و ثالثة بالفيض المقدس .
و رابعة بنفس الرحمن .
و خامسة بالأمر الواحدة [ كما قال تعالى ] :
وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ .
« 3 »
و سادسة بمقام كن الوجودية كما فى قوله تعالى :
إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ .
« 4 »
و سابعة بالاسم الاعظم فى قوله [ تعالى ] :
بِسْمِ اللَّهِ *
.
و ثامنة بالمقام الأحمدى .
و تاسعة بالمقام العلوى .
و عاشرة بالولاية المطلقة .
الى غير ذلك من الاصطلاحات على حسب المناسبات فى المقامات . [ كما قيل ]
عباراتنا شتى و حسنك واحد * و كل إلى ذاك الجمال يشير
و هذه المرتبة من الوجود مطلقة من جميع الجهات إلا من جهة تقومه بالحى القيوم . فيكون وجوده وجودا متدليا حيث يكون نفس ذاته الربط و محض الربط .
و ثانيها : مراتب تعينات تلك المشية بالعقل المهيم ثم بالعقل الأول و الصادر الأول إلى نهاية الجبروت الأعلى و الأسفل أى عالم القضاء و القلم الأعلى و الصافات صفا . أى العقول الطولية و العرضية ثم بالنفس الكلية و اللوح المحفوظ
هامش
( 1 ) . فى الأصل : روس
( 2 ) . فى الأصل : المهيات
( 3 ) . القمر ( 54 ) : 50
( 4 ) . يس ( 36 ) : 82