لا شريك له الذي هدانا إلى الرشد على رغم أنف أهل الغي * وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي
أباح له الفي * وأظل أمته من ظل هديه بأوسع في * صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه من
كل قبيلة وحي * ( أما بعد ) فقد وقفت على تخريج أحاديث شرح الوجيز للامام أبى القاسم
الرافعي شكر الله سعيه لجماعة من المتأخرين منهم القاضي عز الدين بن جماعة والإمام أبو امامة بن النقاش :
تلخيص الحبير — صفحة 74
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٧٤