پرش به محتوای اصلی

التعليقة على الفوائد الرضوية — صفحه 82

پدیدآورندگان:

ص۸۲
تفكر في نفسه قبل خلق العالم أنه لو كان له منازع كيف يكون ، وهذه فكرة ردية خلق الله منها الشيطان الذي عندهم أهرمن ( 1 ) . وقد عرفت أن ذلك كفر أي طائفة من الإسلامية وغيرهم ، وأن من تداركته الرحمة الخاصة الإلهية والسابقة الحسنى الأزلية قد تبر أمن هذا الكفر ، ورأى أن الله هو الظاهر والباطن ، وأنه أولى بكل شئ من نفسه ، وأن ما سواه هالك باطل بذاته وبكليته ، هذا ما ظهر لي من جوابه عليه السلام عن السؤال الأول بفضل الله العلي الأجل .
پاورقی
1 - الملل والنحل للشهرستاني 1 : 213 .