پرش به محتوای اصلی

روضة الطالبين — صفحه 498

پدیدآورندگان:

ص۴۹۸
باسلامه ، لأنه صار تحت ولايته كالأبوين . قلت : هذا الذي جزم به ، هو الصواب المقطوع به في كتب المذهب ، وشذ صاحب المهذب فذكر في كتاب السير في الحكم باسلامه وجهين ، وزعم أن ظاهر المذهب : أنه لا يحكم به ، وليس بشئ ، وإنما ذكرته تنبيها على ضعفه لئلا يغتر به . والله أعلم فلو سباه ذمي ، فوجهان . أحدهما : يحكم باسلامه ، لأنه من أهل دار الاسلام . وأصحهما : لا ، لان كونه من أهل الدار لم يؤثر فيه ولا في أولاده ، فغيره أولى . فعلى هذا ، لو باعه الذمي لمسلم ، لم يحكم باسلامه .