بكر رضي الله عنه في الصلاة وهو مريض دليلا وإشارة إلى أنه الخليفة من بعد
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : قد رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ، أفلا نرضاه لدنيانا ( 1 ) .
وثبت في الصحيح من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه
قال : كان عمر رضي الله عنه يدخلني مع أشياخ بدر ، فقال بعضهم لم تدخل ( 2 ) هذا
الفتى معنا ولنا أبناء مثله ؟
فقال : إنه ممن قد علمتم .
هامش
( 1 ) - الروايات متعارضة من طرقهم في الصلاة فالأكثر أن النبي صلى الله عليه وآله هو الذي صلى راجع
السنن الكبرى : 3 / 80 إلى 83 ، والمعجم الكبير : 2 / 89 ح 12634 ترجمة ابن عباس ما
روى أبو عمر يحي بن عبيد عنه ، والوفا بأحوال المصطفى : 793 ، وأنساب الأشراف : 1 /
557 ح 1131 ط . مصر ، وتاريخ الخميس : 2 / 163 - 164 بيعة أبي بكر من المواطن
11 ، وآفة أصحاب الحديث : 58 إلى 61 ) .
ورأي أحمد ومذهب الشافعي ومالك إن الإمام كان النبي صلى الله عليه وآله وإن أبا بكر مأموم ( آفة أصحاب
الحديث : 62 ) .
وبعضها على أن الرسول أمر أبا بكر .
وبعضها أن عائشة ، وبعضها أن بلال عرضها على أبي بكر .
وبعضها أن صلاته لم تكن عن طلب النبي صلى الله عليه وآله ( المطالب العالية : 4 / 33 ) .
وبعضها أنه صلى عشرة أيام ، مع أنهم رووا انقطاع النبي عن الصلاة ثلاثة أيام . ( الوفا بأحوال
المصطفى : 792 ، ويؤيده بدء مرضه في 28 صفر ووفاته في 2 ربيع الأول ( راجع تاريخ
الطبري : 2 / 442 ، والوفا : 783 - 784 ) .
وقيل أن صلاة أبي بكر كانت مرة ويوما واحدا ( آفة أصحاب الحديث : 57 ) .
ومن أراد مزيد بيان في ذلك فليرجع إلى ما كتبه ابن الجوزي في كتابه الموسوم ب ( آفة أصحاب
الحديث : 75 ) فقد أبطل صلاة أبي بكر بالناس بأدلة محكمة .
( 2 ) - في نسخة : لم يدخل .