Skip to main content

الجامع لجوامع العلوم — Page 205

Contributors:

P.205
والا حمل على نفي الصحة لأنه أقرب إلى الحقيقة لإيجابه نفي الصفات بأسرها فيصير كالعدم والدلالة عليه بالتزام ثابتة وانتفاء المطابقة هنا غير قادح لأنه كالتخصيص لعموم دلالة مستقرة قيل تعدد المجازات ولا مرجح قلنا الا قريبة مرجحة قيل اثبات لغة بالترجيح قلنا تعيين أحد المجازات بالدليل للمفصل انتفاء الشرعي بانتفاء شرطه فلا اجمال بخلاف اللغوي وجوابه ظاهر فصل لا اجمال في مثل رفع عزامتي الخطاء لظهوره في رفع المؤاخذة وعدم سقوط الضمان بدليل من خارج ودعوى عدم تناولها له ممكنة قيل لا يضمر جميع ما يمكن لان الضرورة يقدر بقدرها والبعض مبهم قلنا العرف عينه فصل اجمال في أية المسح خلافا للحنفية لنا إن كان الباء للتبعيض كالامامية أو ثبت عرف في البعض كالشافعية أو في الكل كالمالكية فلا اجمال والا فالظاهر
الجامع لجوامع العلوم — Page 205 | ملا محمد مهدي النراقي