Skip to main content

الجامع لجوامع العلوم — Page 106

Contributors:

P.106
بالأكثر مم ولو سلم لا ينتهض حجة والمكتفي بالمقارنة في صورة مكابر مقتضى عقله فصل السبر والتقسيم حصر الأوصاف وابطال علية غير المدعي فان قطع بهما فقطعي مقبول والا فظني مردود فالقياس به بطل خلافا للجمهور لنا جواز عدم التعليل أو منع الحصر وغلبة التعليل ممة وأصالة العدم مدفوعة على أن بطلان القياس عندنا بالقطع فلا تقاومه الظن قيل تنقيح المناط راجع إليه قلنا في مثله في القسمة كما مر فصل الدوران التلازم في الوجود والعدم في محل أو محلين وافادته للعلية ظنية لا تصلح للحجية فالاحكام الدائرة بالترتب في محالها ثابتة والقياس عليها باطلة وقيل قطعية وقيل بالمنع مطلقا لنا استلزام غلبة التعليل وأصالة العدم للظن بعلية المدار وقضاء العادة بحصوله منه إذا فقد المانع كما في تكرر الغصب ووجودا وعدما بتكرر اسم وتركه ولاقطع لجواز عدم التعليل أو كون المدار ملازما