Skip to main content

تعجيل المنفعة — Page 453

Contributors:

P.453
بعهد منه إليه سنة ستين وامتنع من بيعته الحسين بن علي رضي الله عنهما وسار إلى الكوفة باستدعائهم له إليها فجهز له عبيد الله بن زياد أمير الكوفة ليزيد بن معاوية الجيوش فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين وامتنع من بيعة يزيد أيضا عبد الله بن الزبير وأقام بمكة فراسله يزيد مرارا ثم إن أهل المدينة خلعوا يزيد فجهز إليهم الجيوش فكانت وقعة الحرة بالمدينة فقتل فيها عدد كثير من الصحابة والتابعين واستبيحت المدينة لجهلة أهل الشام ثم سارت الجيوش إلى مكة لقتال ابن الزبير فحاصروه بمكة وأحرقت الكعبة بعد أن رميت بالمنجنيق ففجئهم موت يزيد وكانت وفاته في نصف شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وكان يزيد شجاعا جوادا شاعرا مجيدا وأمه ميسون بنت بحدل بموحدة ثم مهملة وزن جعفر الكلبية وكان منهمكا في لذاته . ومقته أهل الفضل بسبب قتله الحسين ثم بسبب وقعة الحرة والله المستعان * ( 1 - يزيد ) بن معاوية آخر . روى أنه لقى أبا ذر . وعنه صعصعة . فيه نظر . قلت . هذا غلط نشأ عن غلط فان الحديث عند احمد هكذا حدثنا عبد الرزاق ويزيد انا هشام عن الحسن حدثني صعصعة قال يزيد ابن معاوية انه لقى أبا ذر فذكر حديث ما من مسلمين يموت لهما ولد إلى آخره والقائل قال يزيد هو الإمام أحمد ويزيد هو شيخه وهو ابن هارون ومراده ان عبد الرزاق لم يسم والد صعصعة في روايته وسماه يزيد فمعاوية والد صعصعة لا والد يزيد والحديث عند الحسن