Skip to main content

تعجيل المنفعة — Page 196

Contributors:

P.196
أبو عروبة الحراني نزل حران ومات بها وروى البخاري في تاريخه من طريق هارون بن الأصم جاء كتاب عمر بسبب ما فعله ضرار وقد مات ضرار فقال خالد بن الوليد ما كان الله ليخزي ضرارا وشرح هذه القصة أورده يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند له ان خالد ابعث ضرارا في سرية فأغاروا على حي فاخذوا امرأة جميلة فسأل ضرار أصحابه ان يخصوه بها ففعلوا فوطئها ثم ندم فقدم على خالد فقال له قد طيبتها لك فقال لا حتى تكتب إلى عمر فجاء كتاب عمر ان ارجمه فمات ضرار قبل الكتاب . وأوردها البيهقي في ( السنن الكبرى ) من طريقين إلى هارون بن الأصم بنحوها وفى آخرها فقال يعنى عمر ما كان الله ليخزي ضرار بن الأزور . ويقال انه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد وقد رد البخاري قول موسى بن عقبة انه استشهد في خلافة أبى بكر فإنه وهم وانما الذي استشهد في خلافته ضرار بن الخطاب أخو عمر ابن الخطاب وقال البغوي سكن الكوفة واخرج ابن شاهين من طريق ما جدة بن مروان بن ماجدة عن أبيه عن ضرار قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته * خلعت أفنان وعفت القداح * والخمر تعلية وابتهالا وكرى المحبر في غمرة * وجهدي على المسلمين القتالا فيا رب لا غبن في صفقة * وبيعي أهلي ومالي بدالا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ربح البيع *