أصابع ( 1 ) ! ! ! ! وغير ذلك من الترهات لا سيما وأن هذه الطائفة تبني
عقائدها على الإسرائيليات والأحاديث الواهية والموضوعة وكذا على
المتشابه من بعض الصحيح ! ! مع أنها تتظاهر برفض الأخذ بالأحاديث
الضعيفة حتى في فضائل الأعمال ! ! ولله تعالى في خلقه شؤون ! ! * ( لا
يسأل عما يفعل رهم يسألون ) * . وسنبين بالأدلة والبراهين الواضحة كل
ما ادعيناه مما مر أثناء الرد على عبارات المذكور ومزاعمه وتلفيقاته التي
جاء بها .
هذا وقد تم توزيع الكتاب المذكور في جنح الظلام ! ! وذلك أثناء
رقدة أهل الشأن من علماء أهل السنة والجماعة ! ! ! الذين هم في سبات
يشخر ون ! ! !
وهم ما بين مغفل لا يدري ما يجري حوله في الساحة ! ! حيث
ترك غالبهم الذب عن العقيدة الحقة وحراسة التوحيد من عبث
العابثين ، وتلاعب المحرفين المدعين ، كما تركوا السهر على صيانة
حرمتها من أن تمس بسوء أعمال المتطفلين ! !
فطفق هؤلاء المتمسلفون الذين اغتنموا رقدة أهل الشأن يتسللون
في ظلمة الليل البهيم الأليل ! ! كما قيل :
- حتى إذا جاء الظلام واختلط * جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط -
هامش
( 1 ) انظر منهاج سنته ( 1 / 260 ) وكتاب " بدائع الفوائد " لتلميذه ابن قيم الجوزية
( 4 / 39 - 40 ) .