- 3 - ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعلموا القرآن
وغنوا به واكتبوه . . . الخ ( 1 )
( لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن للصوت بالقرآن
من صاحب القينة إلى قينته )
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في أبى موسى الأشعري
: ( لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك البارحة ! لقد أوتيت مزمارا
من مزامير داود ) ، ورد أبو موسى : ( لو عملت أنك
تسمع لقراءتي لحبرته لك تحبيرا ) ( 3 )
وفي ترجمة أبى موسى هذا ، يقول ابن حجر العسقلاني :
( . . . أحد قضاة الأمة الأربعة ، وجامع العلم فما أوسعه !
المفرد بحسن للصوت ، إذا قرأ كان مزمار من مزامير آل داود
معه )
هامش
( 1 ) رواه موسى بن أبي رباح أبيه عن عقبة بن عامر ،
وأنظر : نفس المرجع ص 193
( 2 ) قال الحاكم النيسابوري : حديث صحيح على شرط
الشيخين ( المستدرك ج 1 ص 571 )
( 3 ) رواه البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، واحمد ، وأنظر
حواش الجامع الصحيح لمسلم ج 2 ص 192 و 193 ( ط . استامبول )