بنت الصديق ، ولكنه الذي يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف الله " .
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي سورة ابن أخي أيوب ، قال : قلت : يا رسول الله ، هذا
السلام ، فما الاستئناس ؟ قال : يتكلم الرجل بتسبيحة وتكبيرة وتحميدة ، ويتنحنح فيؤذن أهل
البيت .
أخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي أسيد برفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل
عن قوله : ( وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين ) ( الفرقان / 13 ) ، قال : " والذي نفسي بيده إنهم
ليستكرهون في النار ، كما يستكره الوتد في الحائط " .
أخرج البزار عن أبي ذر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الأجلين قضى موسى ؟ قال : " أوفاهما
وأبرهما " ، قال : وإن سئلت ، أي المرأتين تزوج ؟ فقل : الصغرى منهما " . إسناده ضعيف ، ولكن
له شواهد موصولة ومرسلة .
أخرج أحمد والترمذي - وحسنه - وغيرهما عن أم هانئ ، قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن قوله : ( وتأتون في ناديكم المنكر ) ( العنكبوت / 29 ) ، قال : كانوا يحذفون أهل الطريق
ويسخرون منهم ، فهو المنكر الذي كانوا يأتون .
أخرج الترمذي وغيره عن أبي أمامة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " لا تبيعوا القينات ولا
تشتروهن ولا تعلموهن ، ولا خير في تجارة فيهن ، وثمنهن حرام " ، في مثل هذا أنزلت : ( ومن
الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله . . ) السجدة / 7 ) الآية إسناده ضعيف .
أخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قلة : " أحسن كل شئ
خلقه " ، قال : " أما إن است القردة ليست بحسنة ، ولكنه أحكم خلقها " .
وأخرج الترمذي عن معاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " طلحة ممن قضى نحبه " .
أخرج أحمد وغيره عن ابن عباس ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبأ ، أرجل هو ، أم
امرأة أم أرض ؟ فقال : " بل هو رجل ، ولد له عشرة ، فسكن اليمن منهم ستة وبالشام منهم
أربعة " .
أخرج أحمد والترمذي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : في هذه الآية : ( ثم
أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق
بالخيرات ) ( فاطر / 32 ) ، قال : هؤلاء كلهم منزلة واحدة ، وكلهم في الجنة .
وأخرج أحمد وغيره عن أبي الدرداء ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله :
( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم
سبل الهدى والرشاد — صفحة 334
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٣٣٤