الرمضاء ) قال : لست من أرداف الملوك . قال : فألق إلي نعليك . قال : لا ، اني لم أكن لألبسهما
وقد لبستهما . قال : إن الرمضاء قد أحرقت قدمي . قال : امش في ظل ناقتي ، كفاك به شرفا .
فلما أراد الشخوص إلى بلاده كتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا يأتي ذكر ه في
مكاتباته صلى الله عليه وسلم .
تنبيه : في بيان غريب ما سبق :
وائل بن حجر : ( حجر بتقديم الحاء المهملة المضمومة على الجيم الساكنة فراء ) .
الرمضاء : بفتح الراء وسكون الميم ، الأرض الشديدة الحرارة من وقع الشمس عليها .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 432
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٤٣٢