أعلم بالحديث منه ولكن تستطعمه . قلت : ان عادا فحطوا فبعثوا وافدا لهم . فمر بمعاوية بن
بكر . فأقام عنده شهرا يسقيه الخمر وتغنيه جاريتان يقال لهما الجرادتان . فلما مضى الشهر
خرج إلى جبال مهرة فقال : اللهم انك تعلم لم أجئ إلى مريض فأداويه ولا إلى أسير فأفاديه ،
اللهم اسق ما كنت تسقيه . فمرت به سحابات سود ، فنودي منها : اختر ، فأومأ إلى سحابة
منها سوداء فنودي منها : خذها رمادا رمددا ، لا تبق من عاد أحدا . قال : فما بلغني انه أرسل
عليهم من ريح الا بقدر ما يجري في خاتمي هذا حتى هلكوا . قال أبو وائل : وكانت المرأة أو
الرجل إذا بعثوا وافدا لهم قالوا : لا يكن كوافد عاد .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 319
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٣١٩