حصول كذا من الخير ، وان علم أنه لا يحصل ، وفيه ترك بعض المصالح لمصلحة راجحة أو
أرجح ، أو لدفع مفسدة ، وفيه جواز تمني ما يمتنع في العادة ) .
الرابع : قال الطيبي رحمه الله تعالى ثم في قوله : ( ثم أقتل ) إلى آخره ، وان حملت على
التراخي في الزمان هنا لكن الحمل على التراخي في الرتبة هو الوجه ، لان التمني حصول
درجات بعد القتل ، والاحياء لم يحصل من قبل ، ومن ثمة كررها لنيل مرتبة بعد مرتبة إلى أن
ينتهي إلى المقام الاعلى منه .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 10
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص١٠